الشيخ محمد علي الگرامي القمي

151

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

ذهنية إلى هذه التقسيمات الأربعة . نظير تقسيم الحركة الخارجية إلى تقسيمات من جهة فاعلها ( الارادى وغيره ) وقابلها ( السماوي والعنصري ) ووقتها ( الدائمى وغيره ) وجهتها اى المقولة التي وقعت الحركة فيها ( المكاني والوضعي والجوهري والزماني والكمي والكيفي . . . ) قوله : ( كدهر أو سرمدا ) الدهر في المجردات قبال الزمان في الماديات والسرمد في الباري تعالى . قوله : ( قضية شخصية لا تعتبر ) استدل لعدم اعتبار الشخصية بوجوه ثلثه اثناهما ذوقي عرفانى والثالث عقلي منطقي : 1 - معرفة الجزئيات جهة فقر النفس لاحتياج الروح في ادراكها إلى البدن والاته ولا ينبغي سوق الروح إلى جهة فيها الاحتياج والفقر وهذا بخلاف ادراك الكليات فان الروح لا يحتاج في ادراكها إلى غيره الا في الابتداء بمعنى ان درك الكلى الواحد كالانسان انما هو بعد تصور افراده وجزئياته فان الكلى كالانسان انما ينتزع من الجزئيات المحسوسة أو يكون تصور الجزئيات موجبة لاستعداد الذهن لدرك الكلى ( على اختلاف المباني في درك الكلى ) وكيف كان فالجزئيات محتاج إليها في درك الكلى لكنه في الابتداء وبنحو الاعداد وتهيئة الذهن لا الإفادة والكسب بمعنى ان تصور الجزئيات يوجب استعداد الذهن لروية الكلى . نعم ما ذكرناه من الدليل يختص بالجزئيات المادية لا المجردات كالعقول فإنها وان كانت جزئيات لكنه موجود محيط وسيع مجرد يسميه